السيد علي الحسيني الميلاني
387
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
كلاماً طويلاً ، من جملته : أُنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللّه : يا علي ! أنت قسيم الجنّة والنار يوم القيامة ، غيري ؟ قالوا : اللّهمّ لا . قال ابن حجر : معناه ما رواه عنتره ، عن علي الرضا ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قال له : يا علي أنت قسيم الجنّة والنار ، فيوم القيامة تقول للنار هذا لي وهذا لك . قال ابن حجر : وروى ابن السماك : إنّ أبا بكر قال لعلي : سمعت رسول اللّه يقول : لا يجوز أحد الصراط إلاّ من كتب له علي الجواز ( 1 ) . فقيل : نقل ابن الجوزي في تفسيره تسعة أقوال في رجال الأعراف ، وليس من هذه الأقوال قول واحد ينطبق على ما أراده المؤلّف ومن على شاكلته ، وهناك سبعة من هذه الأقوال لو رضينا بوصف أهل البيت بواحد منها لكان قدحاً بهم لا مدحاً ، وهناك قولان هما مدح محض لرجال الأعراف وهما : الرابع : إنهم قوم صالحون فقهاء علماء . قاله الحسن ومجاهد . والسابع : إنهم أنبياء . حكاه ابن الأنباري . ولا يخفى ما فيهما من بعد عمّا أراده المؤلّف . أقول : نقل القرطبي بتفسير الآية جميع الأقوال ، ومنها ما رواه الثعلبي فقال :
--> ( 1 ) المراجعات : 31 - 32 .